
قطاع المواشي في مستوطنات الجولان المحتل-انتاج اللحوم والحليب
على مدار التاريخ شكّلت الموارد الطبيعية هدفاً لرأس المال الاستيطاني، وكانت الحرب وسيلة لتحقيقه. فلا استيطان بدون توفير بنية تحتية

على مدار التاريخ شكّلت الموارد الطبيعية هدفاً لرأس المال الاستيطاني، وكانت الحرب وسيلة لتحقيقه. فلا استيطان بدون توفير بنية تحتية

خلال الأشهر التي يرصدها التقرير، بين تموز/يوليو 2025 وأيلول/سبتمبر 2025، قام جيش الاحتلال الإسرائيلي بانتهاكات عدّة داخل المنطقة العازلة وخارجها،

في إطار جولة لخريجي أكاديمية بتسلئيل للفن والتصميم، التي نُظّمت يوم الجمعة الموافق 8 آب (أغسطس)، استضاف المرصد مجموعة المشاركين

تلقي هذه الورقة القانونية الضوء على الوضع القانوني للجولان السوري في ظل الاحتلال الإسرائيلي المطول، وسياسات دولة الاحتلال المتمثلة بالتوسع

يعتبر قطاع صناعة النبيذ في الجولان المحتل شريكا في المشروع الاستيطاني الصهيوني، فقد أنشئ على أراضي السكان الأصلانيين، بعد عمليه
بعد أن توجّه المرصد – المركز العربي لحقوق الإنسان في الجولان، الى قوات الاحتلال الإسرائيلي، وطالبها بالامتناع عن الحاق الضرر

ليلة سقوط نظام العائلة الحاكمة في سوريه (كانون أول/ 2024)، شرعت إسرائيل بتنفيذ نشاطات حربية في عمق الأراضي السورية، بهدف
أرسل المرصد – المركز العربي لحقوق الانسان في الجولان رسالة مستعجلة الى جيش الاحتلال الإسرائيلي يطالبه فيها بالامتناع عن استهداف

استعرض المرصد – المركز العربي لحقوق الانسان في الجولان المحتل، وجمعية “بمكوم – مخططون من أجل حقوق التخطيط”، أمام لجنة

اختفاء القرية الزراعية السورية من الجولان المحتل المرصد-المركز العربي لحقوق الانسان في الجولان المحتل- أيلول 2024 اعداد: د. نزيه بريك