
ينابيع وعيون الماء في الجولان المحتل
بعد استكمال توثيق التطهير العرقي- الإثني (طرد وقتل السكان)، والتطهير العمراني (هدم القرى)، الذي مارسته إسرائيل في الجولان المحتل، تأتي

بعد استكمال توثيق التطهير العرقي- الإثني (طرد وقتل السكان)، والتطهير العمراني (هدم القرى)، الذي مارسته إسرائيل في الجولان المحتل، تأتي

يأتي هذا التقرير، لاستكمال التقارير الخمسة التي صدرت عن المرصد – المركز العربي لحقوق الانسان في الجولان، حول انتهاكات القوات

في منشور سابق، كان المرصد- المركز العربي لحقوق الإنسان في الجولان، قد تناول قضية كاميرات المراقبة التي قام مجلس مجدل

تلقى المرصد رداً إضافياً من المجلس، جاء فيه أن جباية رسوم الحراسة من عدد من السكان “تمت بالخطأ”، وأن المجلس

يتميز الجولان بغزارة أمطاره التي تساهم في تكوين مئات البرك الشتوية الطبيعية، وبرك أنشأها السكّان، على امتداد الجولان.

بين كانون الثاني/يناير وآذار/مارس 2026، شهدت محافظتا القنيطرة ودرعا أكثر من 169 انتهاكاً موثقاً طالت حياة المدنيين وممتلكاتهم والبيئة.

في 30 تشرين أول/أُكتوبر 2018، ولأول مرة منذ احتلال إسرائيل الجولان السوري عام 1967، أعلنت السلطات الإسرائيلية أنه أصبح مسموحاً

يسعى التقرير التالي الى تسليط الضوء على التبعات المترتبة على مشروع طاقة الرياح الخاص بشركة (Energix)، والاَثار التي سوف

تعتزم سلطة الاحتلال الاسرائيلي تنظيم انتخابات للسلطات المحلية في القرى السورية في الجولان المحتل، في أكتوبر ٢٠١٨. تشكل الانتخابات، في