الألغام الأرضيّة


الألغام الأرضية

التحديث الأخير: 24.02.2022

تُستخدم الألغام الأرضيّة في الممارسات العسكريّة، عادةً، كاستراتيجيّة دفاعيّة تهدف إلى إبطاء العدوّ أو منع القوات المسلّحة من المرور عبر تضاريس معيّنة. غالبًا ما تكون هذه العبّوات المتفجّرة مموّهة أو مدفونة تحت الأرض، وهي مصمّمة لتدمير الأهداف التي تعبرها. يمكن تصنيف الألغام الأرضيّة في مجموعتين رئيسيَّتين؛ الألغام المضادّة للأفراد والألغام المضادّة للدبابات، والَّلتين تستهدفان الأفراد والدبابات، كما تدلّ تسميتهما. لكن الإبقاء على حقول الألغام بعد توقّف النزاعات التي تُستخدم فيها، يجعلها من مخلّفات الحرب التي تجرح وتقتل الناس بعد انتهاء الصراع، وتجعل الأراضي غير قابلة للاستعمال لعقود تالية. هذا هو الحال في الجولان السوريّ المحتلّ، إذ تشير مصادر إسرائيليّة رسميّة، إلى أنّ "أكثر من 75 ألف دونم، أي ما يقارب 6٪ من مساحة الجولان المحتلة، يُشتبه في كونها مزروعة بالألغام الموزَّعة على حوالي 2000 حقل؛ تتباين مساحاتها بشكل كبير، وتقع على أطراف المناطق المأهولة بالسكّان، مما يحول دون استخدام مساحات شاسعة من أراضي الرعي والأراضي الزراعيّة والمناطق الطبيعيّة. 1

منذ بداية احتلالها للجولان السوريّ، بذلت إسرائيل جهودًا كبيرة لتحصين الأراضي التي احتلّتها ضدّ الهجمات العسكريّة المحتملة- وشمل ذلك إنشاء حقول ألغام في جميع أنحاء الجولان المحتلّ. ظلَّت حقول الألغام هذه في مكانها وتتركَّز في المنطقة المحيطة بخطّ وقف إطلاق النار لعام 1973 الذي تمَّ إنشاؤه في أعقاب الحرب العربيّة الإسرائيليّة عام 1973

قام الجيش الإسرائيليّ بزرع ألغام جديدة مضادّة للأفراد في الآونة الأخيرة في عام 2011. علاوة على ذلك، يحتوي الجولان السوريّ المحتل أيضًا على بقايا حقول ألغام زرعتها القوّات السوريّة وقبلها الفرنسيّة أثناء سيطرتهما على المنطقة. وبالإضافة لحقول الألغام المشار إليها في الخرائط، هنالك تقارير غير رسميّة، تمّ التحقُّق منها عبر جولات ميدانيّة، بالإضافة إلى حوادث الدوس على ألغام أرضيّة، تشير إلى وجود حقول ألغام "غير معلَّمة" حول وداخل القرى السوريّة المأهولة في الجولان".2

تشير التقديرات إلى أنَّ ما لا يقلّ عن 69 سورياً وقعوا ضحايا الألغام الأرضيّة في الجولان السوريّ المحتلّ، منذ عام 1967. من بين هؤلاء مات 18 شخصاً، نصفهم من الأطفال. كما وقع مدنيّون وسيّاح وجنود إسرائيليّون ضحايا للألغام الأرضيّة، ولكن يصعب الحصول على أرقام دقيقة عن أعدادهم.

إعداد: د. نزيه بريك


المصدر:

المناطق المزروعة بالألغام في الجولان المحتل

اسم الموقع
المساحة (كم مربع)
استعمالات الارض
ملاحظات
عين جونين

3

محمية طبيعية

عين عورفيه، وتقع عند منحدرات وادي القصب، جنوب غرب عين ميمون.

حاد نيس

2

البناء والتطوير

 تم تنظيف جزء منه عام 1998

مجمع حاد نيس

1

مياه

 يقع بالقرب من مستوطنة "حاد نيس"

جسر بنات يعقوب

5

محمية طبيعية

 تم تنظيف جزء منه عام 1998

ناحال عين غيف 

-

محمية طبيعية

 الاسم العربي وادي فيق

جملا

0.5

منتزه قومي


خان توافيق

-

موقع تاريخي

 الاسم العربي خان التوافيق

ماتسبور بيت صيده

0.5

محمية طبيعية

يقع داخل محمية البطيحة، ليس بعيدا عن مستوطنة معليه جملا.

ماتسبور نيغف كناروت

5

محمية طبيعية

معسكر التوافيق، يقع شمال قرية التوافيق الفوقا، ويطلّ على بحيرة طبرية

حوف نوقيب

0.5

شاطئ عام

 شاطئ النقيب، يقع على الجانب الشرقي لبحيرة طبرية. مقابل قرية النقيب المهدمة.

وادي دبوره

-

محمية طبيعية


شمورات سوسيتا

5

محمية طبيعية

محمية سوسيتا

سوسيتا - تل عطار

1

منتزه قومي

تل العطار يقع إلى الغرب من مستوطنة بني يهودا، وعليه معسكر سوري قديم.

يهودية

-

محمية طبيعية


عين قنية

-

العمران \ الزراعة

قرية سورية تحت الاحتلال، أرض ملكية خاصة.

مجدل شمس

0.5

العمران

قرية سورية تحت الاحتلال، تواجد فيها حقلان من الألغام، تم إزالتهما بين عامي 2013 و2018

مسعدة

-

مراعي

 قرية سورية تحت الاحتلال

بقعاثا

-

مراعي

 قرية سورية تحت الاحتلال

ناحال حرمون

4

محمية طبيعية

نهر بانياس

أودم

1

العمران \ الزراعة

 مستوطنة في الجولان

شاعال

2

العمران \ الزراعة

مستوطنة في الجولان

سنير

3

محمية طبيعية

مستوطنة في الجولان

الغجر

-

محمية طبيعية

 قرية سورية تحت الاحتلال

موردوت هاغولان

-

محمية طبيعية

منطقة منحدرات الجولان عند الطرف الشرقي لسهل الحولة.

تل الزعتر

0.5

-

 يقع شمال-غرب قرية القلع المهدمة.

خربة النخيلة

0.25

موقع تاريخي

 تقع شرقي قرية الغجر

هار بار أون

0.25

محمية طبيعية

الاسم العربي تل برعم، يقع بالقرب من قرية الحجف المهدمة، إلى جهة الشرق.

ماتسوكيه خيرف

5

محمية طبيعية

يقع الموقع داخل محمية سوسيتا، بالقرب من وادي مسعود.

الحمرا - المنصورة

أكثر من 100

مراعي

هناك شكوك بوجود حقول ألغام في هذه المنطقة، وغير مشار اليها بلافتات.

مقالات ذات صلة


تشير التقديرات إلى إصابة ما لا يقل عن 69 مدنياً من سكان مرتفعات الجولان بسبب الألغام الأرضية. ومن بين هؤلاء مات 18 نصفهم من الأطفال. كما كان المدنيون الإسرائيليون والجنود الإسرائيليون والسياح ضحايا للألغام الأرضية، ولكن يصعب الحصول على أرقام دقيقة عن الضحايا